جـبد الحـسن متقـطعة بسـم المـنية
أصبح يـعالج و أصـبحت زينب شجية

دخلت عليه و عاينت لا يلـوج وحـده
عنده أخوها حـسين دمعه بفـوق خدّه
آمر أخية يشـيل طشـت البـيه جبده
شيـله يخويـه لا تشوفـه الـهاشـمية

شيل الطشت خوفي الوديعة تشوف جبدي
خـوفي تحن و مـن بجاها يـزيد وجدي
هـاذي وديـعة والـدي حيدر و جدّي
مـقدر أشوف دمـوعها بخـدها جـرية

أوصيك يا ابن أمي عقب عيـني اكـفلها
و بكل وقـت يا حـسين عينك دايم إلها
تبقى ترى هي بالهضـم مـن عقب أهلها
توقف على جثثهم بأراضي الغاضــرية

سمعت ونينه و أقبلت زينــب تــنادي
تلطم على خدها و دمــع الـعين بادي
و تصيح خوية حالتك فتـّت إضــفادي
من شافـها ظـل يجـدب الـونّه خـفية

صدّت و لن تشوف طشتٍ ممتــلي دم
شافت قــطع جبد الحسن متقطّعه بسم
قالت و هـي فوق الصــدر بالخّد تلطم
جـبدك يخوية مقطـّعة و تخفي عــلية

من غالك بســـّمه يخوية و قرّة العين
يا حسين خوية استخلف الله مالـك معين
هاذي يخي جبد الحسن في الطّشت يا حسين
قلها نعـــم يخـتي و لكـن و شـبدية


يا حسـين أشـوفه مغـمّض و بطّل و نينه

فـرّت ألـوانـه و بالعـرق يرشح جبينه
قـرّب يخوية و ودّعـه و غمّــض عيونه
غيره و غيرك بالخــلق ما شـوف سبطين

من هالمرض يا بو علي مــا ظنتّي يـقوم
جبده تراه تفـطّرت من حـرّ الــسموم
قرّب يخوية و شوف أخوك مــفارق اليوم
ما ظنــّتي تــمّم نهاره ابن الميــامين

قــام الشهيـد و عـبرته بخـدّه جرية
عــاين عضـيده يطــوّح الوّنه خفية
قلّه يبو مـحمّد يخــوية قطعـت بـية
فتحّ عيونه و سال دمـعه على الخدّيــن

قلّه يبو السجّـاد لا تبكي و لا تنــوح
آنه على مـــعّزة أعالج طلعــة الرّوح
و إنته تـظلّ بكــربلا عريان مـطروح
مرضوض صدرك بالثّرى و مقطـوع اليدين

وّصيك يا ابن أمّي عقب عيني بهالــعيال

ليكون تتــشتّت يبو سكنه هــالأطفال

يــحفظكم الله من صروف الدّهر لو مال

و إصبر عــقب عيني علـى جور الملايين